بيان الإمانة العامة حول التدخل التركي

بيان الإمانة العامة حول التدخل التركي

بــسم الله الرحمــن الرحيـم

 

" فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ "

 

                  صدق الله العلي العظيم


في ظل التداعيات السياسية الأخيرة، وفشل الكتل السياسية العراقية بصياغة مشروع يوحّد البلاد، وانحصار تفكيرهم بإطارٍ فئويّ عرقيّ طائفيّ وغياب الصوت الوطني الموحّد، وانشغال قواتنا المسلّحة البطلة والحشد الشعبي وجميع فصائل المقاومة الإسلامية الظافرة بمقاتلة عصابات داعش المجرمة، تواصل حكومة أوردغان تنفيذ مخططاتها المشبوهة وأحلامها المريضة بتدنيس وانتهاك أرض العراق ووحدته تحت ذريعة محاربة داعش ( ذراعها التخريبي ) داخل العراق وسوريا.

إنّ هذا الفعل المستهجن والمرفوض قانوناً وشرعاً يجعلنا لا نكتفي بالرفض والشجب والاستنكار، بل يضعنا أمام مسؤولياتنا باتخاذ موقف حاسم ورادع يضع حدّاً لتمادي الحكومة التركية على سيادة الوطن، وسيبقى العراق حرّاً موحّداً رغم كلّ المؤامرات التي تحوكها بعض دول الجوار وعملائها في الداخل وحربنا معهم مفتوحة.

وبناءً على ما ورد اعلاه :

1-نطالب حكومتنا الوطنية بألغاء الأتفاقية العراقية التركية

2-غلق المنافذ الحدودية معهم والأيقاف الفوري للتبادل التجاري ومحاسبة المستوردين الذين لم يصطفو مع أبناء شعبهم ولم يلتزموا بقرار المقاطعة انزال اشد العقوبات بحقهم 

3-اتخاذ جميع الأجراءات الدبلوماسية المعمول بها في مثل هذه الأوضاع (تقديم شكوى الى منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن) وتحشيد الرأي العام الشعبي والعربي والدولي ضد هذا العدوان السافر

4-الأحتفاظ بحق الرد المكفول لنا قانونياً ، وأصدار الأوامر الى قواتنا الجوية البطلة بأتخاذ ما يجب عليها اتخاذه

5-نطالب جميع القوى السياسية العراقية بمغادرة بُرك    الــ( أنا) والطائفة وأي انتماء فرعي والتمحور حول المصالح العليا للوطن فقط.

( إنْ تنصروا اللهَ ينصركم ويُثبّت أقدامَكم )

 

                 صدق الله العليّ العظيم

                                                                  الامانة العامة

                                                                 حركة العراق الاسلامية

                                                                 كتائب الامام علي(ع)

                                                                2015/12/5





                      

عدد المشـاهدات 1010   تاريخ الإضافـة 08/12/2015 - 13:04   آخـر تحديـث 15/12/2017 - 09:46   رقم المحتـوى 389
محتـويات مشـابهة
اشترك بقائمتنا البريدية ليصلك كل جديد